Nützliche Wissenschaften - Edle Charakterzüge - Rechtschaffene Taten

تصوّف

ضرورة العناية بتزكية النّفس البشريّة وهو ما يعرف في الإسلام  بمقام الإحسان و كمصطلح علميّ بعلم التّصوّف وهو الأصل الثّالث من أصول الدّين القويم(الإسلام والإيمان والإحسان) ولا يكتمل الدّين إلا به، فهوبمثابة الرّوح للبدن أو الماء للشّجر. فإذا كان الإسلام خطابا موجها للجسد والإيمان خطابا موجها للقلب فإنّ الإحسان خطاب موجه للرّوح

والتّصوّف عندنا ليس تصوّف تبرّك و كرامات وإنّما هو تصوّف سلوك ومعرفة و يتمثّل أساسا في العمل بالفرائض والإكثار من النّوافل وأفضل نافلة ذكر الله تعالى والتّخلق بالأخلاق المحمّديّة الفاضلة والغاية منه معرفة ربّ العالمين حقّ المعرفة، ولا يتمّ ذلك الا بسلوك طريق الإحسان بصحبة الشّيخ المربّي الحيّ

:قال الله تعالى

قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى. وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى. بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا. وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى. إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى. صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى

(الأعلى 14-19)

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا" (28) الكهف

قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: " إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه رواه البخاري

يقول الشيخ بن عاشر رضي الله عنه وأرضاه في منظومته

يصحب شيخا عارف المسالك       يقيه في طريقه المهالك

يذكره الله إذا رآه     ويوصل العبد إلى مولاه